مذ قال كلّا ...بل أنا...
بدأ الصراعُ مع الهوى...
بين الطغاة المسرفينَ...
وبين من قالو نعمْ...
ايّاك نعبدُ ربّنا...
مذ كان هابيل المنيبُ لربّهِ...
وكان قابيل الغويُّ...
وقد أبى ...فتشيطنا...
خطّ الصراطَ المستقيمَ...الهُنا...
بالوحيِ والرسل الكرامِ...
تتابعوا...
حتى أضاءت بالدليل دروبنا...
فلمن طغى فعليه طغيان الغوايةِ في السِوى...
ولمن أنابَ لربّهِ...
فله الهداية والعنايةُ والكفايةُ والرضى...
دربانِ...في لجج الحياةِ...
وللعباد خيارُهم...
بين السلوك ِ على الهدى...
وبين دربِ القاسطينَ الى الردى...
آمنت أنّكَ واحدٌ...
ايّاك أدعو...مخلصا...
أن تهدي أمتنا وتحمي أهلنا...