سلاماً أيها البيتُ العتيقُ
أجفَّ الشوقُ أم شطَّ الطريقُ
لقد حادتْ وجارتْ بالتجافي
وخداّعٌ بمقلتها البريقُ
أيا ذكرى الشباب ِ إليك ِ عنّي
فلون الشيبِ عصفرُه العشيقُ
زرعتُ الحبَّ في أصقاعِ قلبي
ليحصدهُ المُفارقُ والرفيقُ
إذا جفَّ الربيعُ بغصنِ أهلي
فأنَ القلبَ مخضرٌّ رقيقُ
ودادُ القلبِ ينبضُ في عروقي
ووادي الرافدين بهُ حقيقُ
لقد نامَ الخليُّ وعين قلبي
عليهم..كلما تغفو تفيقُ