أنا الوحيدةُ في حلّي ومرتحلي
أنا المليكةُ في دلّي وفي خجلي
الكلُّ جاء إلى قلبي يحاوله ُ
لكنك الآخر المبتلُّ في جُمَلي
قد ناوشته سهامُ اللحظ ترمقهُ
لكنه شاردٌ من رمشةِ المقلِ
تمزقتْ بعدما قّدتْ شمائله
كأنّهُ آيسٌ من ضحكةِ الأملِ
قصيدةٌ من خيوط العمر تغزله
وجهُ المرايا إذا ما لاح مُقتبلي
فقلت: أنت التي أختارُ طلعتَها
كحاجب العين تعلو في ذرى زحلِ
بوجهها بسمةُ الأسحارِ مشرقةٌ
كأنها طائفٌ جذلان بالقبلِ
تعطرتْ من جمالِ الصبحِ ذائقتي
لما صحتْ..وانتشتْ قارورةُ العسلِ
فأومأتْ للهوى..ما ثَمَّ مقتربٌ
إلا حبيباً..بهيَّ الثوبِ والحُللِ
من لا يراني على النهرين زنبقةً
الا كأعشى به مسٌّ من الخَبلِ
أقبلْ فديتك ..سكرى..والهوى ثملٌ
تبغى وصالكَ رغم الداء العللِ