قلبي كصلْصالٍ تقمَّصَ عسجدا
أو مثلِ عوسجةٍ تغازلُ غرقدا
عودي فمازالَ المساءُ مفجّعاً
والأمنياتُ البيضُ قد ذهبتْ سُدى
مازلتِ أشهى آهةٍ بمواجعي
غجريةَ الأشجانِ يحملها الصدى
بلْ أنتِ كالنيروزِ يرسمُ قصةً
خضراءَ كالزيتونِ أدمعهُ الندى
يا زهرةً حمراءَ أذبلها النوى
تختالُ روضتُها وقد طالَ المدى
والعينُ قد تاهتْ بكحلِ سرابِها
والدربُ مغبرٌّ يعاتبُ أرمدا
لا تزرعي فوقَ الرصيفِ سنابلاً
ماتتْ بها الأحلامُ لا ترجو الغدا
قد جفَّ نهرُ الأمسِ بين ضلوعِها
وبحيلةِ المضطرِّ قد مَدّتْ يدا