بضياءِ وجهِكِ كم أكونُ متيّما
وحنينِ روحكِ كم أكونُ منعّما
يا صاحبيَّ الدمعِ إنّ بقائهم
سيّان عندي والفراق إذا هَما
أوجزت كل الدمعِ فيكِ لعلني
أبكي الأصمَّ المستهامَ الأبكما
هي واختصارٌ للحياةِ تنوءُ إذْ
قطعٌ من الليلِ.. ارتشافُكِ والسما
بي كل وجدٍ شاقهم لما غدوا
جرحَ الشغافِ وما لجرحيَ بلسما
خاصمتُ أطيافَ الرقادِ على فمي
من ذا سيلثمُ أن هجرتُ المبسما
أفكلمّا شاقتكَ بسمةَ نجمةٍ
ضاحكتها...والليلُ يجهش كلّما
عودي فقد زارَ الحنينُ محاجري
وغدوتُ أهجو الوامضاتِ الرُجّما
ليلي طويلٌ مدلهمٌّ مظلمٌ
من يا وقيدَ الشوقِ يجلو المظلما
هبني رداءاً أكتسيه تصبّرا
أو لمسةً تكفي الحبيب تيمّما
يا بؤس هذا العمر دونك..عضّني
نابُ النوى..والصمتُ منه تكلما