رقّتْ.. فرقَّ الهوى..والعودُ والعطرُ
كأنّها وردةٌ قد مسّها القطرُ
تهفو القلوب إليها في مشاتلِها
قد حفّها رونقُ الخضراءِ والنهرُ
في عينها غيمةٌ حيرى بدمعتِها
سالتْ لفرطِ النوى..فاستوحشَ العمْرُ
هامتْ..فهام الهوى في ليلِ غربتها
كنجمةٍ في الدجى قد شاقَها البدرُ
أحبها ما أحبَّ الغيمُ ساكبه
وما نأى عن مغاني روضه الزهرُ
في عينها من ضروبِ الشعر قافيةٌ
وفي هواها تدانى الجهر والسرُّ
وَلْتَسْكُبَ الحُبَّ في أقْداحِ عاطِفَتي
حَتّى أفوزَ بِوصلٍ مِنْك يَفتُرّ