تغمّدَ القلبَ وحيُ النونِ والقلمِ
فشعَّ نورُ الهدى من أوسطِ الأممِ
وأشرقَ الصبحُ من إشراقِ بعثته
هدياً من الله بالتوحيد في الكلمِ
أجرى الهدايةَ بحراً لا انتهاءَ له
يحفّها الخيرُ..خيرُ الله بالنعمِ
إني لأشتاقُ للهادي وجيرته
والشوقُ يظهر عندي واثقَ القدمِ
يا ايها المصطفى المختار يا قمرا
من دونك الدين.. أيم الله.. لم يقمِ
يا أيها الشافعُ المقبول منتدبا
للخاطئين وأهل الإثم والظلمِ
لك الشفاعة يا طه وقد وجبت
لك المقام مقام الحمد من قدمِ
أني لأطمع لو طيفُ الحبيب سرى
أنّى الطيوف وعين الصب لم تنمِ