تخطَّ إلى المحتوى

ومن بالله آمن والرسول

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

ومَنْ بالله آمنَ والرسولِ

يصدِّقُ ما يصحُّ من النُّقولِ

وربُّكَ خالقٌ لا يُسألَنَّ

وتُسألُ أنت عما تفعلَنَّ

فعفو الله عمَّن قد عصاهُ

بغير الكُفر ما أحدٌ أباهُ

وتعذيبُ المطيعِ يجوزُ عقلا

ومُمتنعُ الوقوع هُديتَ نقلا

فما حتمًا مُعاقبةُ الإلهِ

لأرباب المعاصي والملاهي

وما فعلُ الصلاحِ ولا الإثابهْ

بأمرٍ واجبٍ ينفي عقابَهْ

ولو وَجَبَ الصلاح على الإلهِ

لما تبقى الأوامرُ والنواهي

وما أحدٌ يموتُ ومن يموتُ

ويحيا لا يُعذَّب إذ يفوتُ

ولا يبقى فقيرٌ في الأنامِ

ولا تحتاج نفسٌ للمنامِ

وكونُ الجزءِ أعني الاختياري

لباري الخلقِ مثلُ الاضْطراري

فتعذيبُ العُصاةِ يُعدُّ ظلمًا

مقالةُ جاهلٍ باللهِ أعمى

فما للعقلِ في هذا مجالُ

فقد يُتصوَّرنْ فيه المُحالُ