تخطَّ إلى المحتوى

ما لطرفي حين أعذل

الرمل

٩ أبيات

النسيب

ما لِطَرْفي حينَ أُعْذَلْ

يُطْلِقُ الدَّمعَ المُسَلْسَلْ

أَدبَرَ العاذلُ عنِّي

مُوقناً أَنْ لَسْتُ أَقْبَلْ

وَجَدَ الصَّبرَ جَميلاً

ووَجَدْتُ الوَجْدَ أَجْملْ

فَتَنَتْ عيْنُ غزالٍ

بَعْثَرَتْ مَنْ يَتَغَزَّلْ

مَنَعَ العاشقَ خَدّاً

يَتَعَالَى أَنْ يُقَبَّلْ

حَسَدَ الصُدْغَ عليهِ

فتَلَوّى وتَبَلبلْ

خِلْتُ فيهِ الخالَ قَلْبي

إِذْ غَدا في النّارِ يُشْعَلْ

كيفَ أَسلوهُ ولَيْلي

جَعَلَ الآخرَ أَوَّلْ

فاعْذِروا فيهِ عَذولي

فَهْوَ مِنْ بابٍ مُحوَّلْ