أعجم السكر لفظه
فغدا معرباً عن ال
عُذرِ لي في تَهَتُّكي
بِهَواهُ فقلتُ لِلْ
عاذلِ المُسْتَطيلِ ويْ
حَكَ ماذا صَنَعْتَ بالْ
مُسْتهامِ الَّذي يَزيْ
دُ بِهِ الوَجْدُ عندَ إِلْ
حاحِ لُوّامِهِ فلا يَلْ
زَمُ العَذْلُ بَعْدَ إِلْ
زامِكَ الحُجَّةَ التي
لاحَ بُرُهانُها لِذي الْ
عَقْلِ فاعذِرْ فلا تَلُمْ
أَو فلُمْ إِنْ أَردْت في الْ
حُبِّ لِلشَّادنِ الَّذي
شَفَّني طَرْفُهُ الثَّمِلْ