عَذَابِي...
شِفَاهُ الثَّنَايَا العِذَابُ
ويُنْسي خَطَايَاهُ عِنْدِي الرُّضَابُ
فَحِينَ
تحَاوُرِ... ثَغْرينِ عِشْقاً..
ستُمْحى ذُنوبٌ... ويُطْوَى كتابُ
ويَغْسِلُ
دمْعُ التَّلاقِي... جفاءً
ويصفحُ عنهُ... فؤادٌ مُذَابُ
فليْسَ
تُغَشِّي الدَّياجِي بُدُوراً...
وليسَ يَضُرُّ... الشُّموسَ الضَّبابُ
تعالَ
فأَقْداحُ ثغري... خُمورٌ
علاهَا منَ الشَّوق فيها الحُبَابُ
فهذا شَرابُكَ..
ما شعَّ نجمٌ...
ولاحَ لظَامٍ بصَحْرا... السَّرابُ..
فكُنْ لي... أَكُنْ مِلْكَ قلبكَ..
حتَّى يكونَ بشرقٍ... لشَمْس غِيابُ