طُوبَى لكَأْسٍ... أَنْتَ منْهُ المُحْتَسِي...
ولياسَمِينٍ... قَدْ شَمَمْتَ.. ونَرْجِسِ
طُوبَى... لأُنْثَى قدْ سَبَتْكَ عُيُونُهَا...
وجعَلْتَ إِصْبَعَها... رَهِينَ المِحْبَسِ
طُوبَى... لأَوْرَاقٍ... مَلَأْتَ بَياضَهَا
بقَصَائدٍ للعِشْقِ... ذاتِ تَهوُّسِ...
فلكَمْ تَشِعُّ... مِنَ الحُرُوفِ كوَاكِبٌ...
تَجْلُو بطَلْعَتِها غَياهِبَ حَنْدَسِ...
تُجْلَى... كمِثْلِ عَرائسٍ بجَمَالها...
مِثْلَ الدُّمَى... حَظِيَتْ بأَجْملِ مَلْبَسِ
كالحَلْيِ... وسْوَسَ حَرْفُها إِحْساسَهُ
عَذْباً... فأَنْطقَ كلَّ صَلْدٍ أَخْرَسِ
طُوبَى وطُوبَى... للقَرِيضِ وأَهْلِهِ...
إذْ كُنْتَ تُؤْنِسُهمْ بأَعْذَبِ مَنْبِسِ
طُوبى لهَا... لما تُزَفُّ قَصِيدَةً
تَزْهُو على اللّيمُوزِين والمَرْسِيدِسِ