قِفْ بالسُّطُورِ... وقَارِبْ بَيْنَها شَغَفَا...
واسْتنطقِ الحَرْفَ هلْ عنْ حُبِّكُمْ وَقَفَا...
وَسَائِل القَلْبَ... عَنْ أحوالِ نَبْضَتِهِ...
ومُقْلةَ العَيْنِ... عنْ دَمْعٍ لها ذَرَفَا...
وسائلِ الرُّوحَ... كيفَ الشَّكُّ يَقْتُلُهَا...
إذْ قيلَ: خَانَ... فسَاوى العَسْجَدُ الخَزَفَا...
ما كنتُ أَحْسَبُنِي... أَحْيَا إلى زَمَنٍ
أَرَى قصيدَكَ... عنْ دربِ النَّدَى انْحَرَفَا
ولا أَراكَ... على أَوْجاعِ قافيةٍ...
تصبُّ مِلْحاً على الجَرْح الَّذِي نَزَفَا
يا ضَيْعةَ العُمْرِ... إنْ كانَتْ دَقائقُهُ...
قد شابَها الغَدْرُ حتَّى لونَها اخْتَطَفَا
وَناحَ لُؤلؤُهُ... نَدْباً لثَانيةٍ...
قدْ قَرَّبَتْهُ... وأَقْصى حِقْدُها الصَّدَفَا
طَوَّعْتُ... شِعْرِيَ أن يُخْفِي سَرائرَهُ...
عنِ العُيُونِ... لكيلا يَمَّحِي تَلَفَا
فصُحْبةِ الأَمْسِ.. خَصْمُ اليَوْمِ... يا أَسَفِي...
على الصِّحَابِ... ومَنْ قدْ جارَ واعْتَسَفَا
قِفْ بالقريضِ... وكَبِّرْ أَرْبعاً وَجَبَتْ...
وانعَ القَصائدَ... والأَنْباءَ والصُّحُفَا