للأُمْسياتِ...
حديثٌ لستُ أُخْفِيهِ
ثغرُ الحَبيبِ... وثَغْرِي إذْ يُناجِيهِ...
واللافراغُ...
أساطيرٌ أُبَعْثِرُهَا...
كالعشقِ سافرَ مِنْ تيهٍ إلى تيهِ...
حِصَانيَ الشَّوْقُ..
مثلُ الثَّلْجِ غُرَّتُهُ...
كنَغْمَةِ العُودِ تَشْجِينِي خَطَاوِيِه
يُتمتِمُ الحَرْفُ...
في ثَغْرِي مَراسِمَهُ
لينبضَ الشِّعْرُ في أَبْهَى قَوَافِيهِ..
تلكَ الصَّلاةُ...
الَّتي في القَلْبِ مَعْبَدُهَا
تقرِّبُ القَلْبَ مِنْ عِشْقٍ وتُدْنِيهِ...
وتملأُ الكَأْسَ...
مِنْ نهْرِ الشِّغافِ هَوًى
يَجْرِي على القَلْبِ مُشْتاقاً فَيْسقِيهِ...
فَيَنْبُتُ الزَّرْعُ...
في وادٍ بهِ ظَمَأٌ...
يُعانقُ الغَيْمَ في عالٍ ويُؤْويِهِ..
تطاردُ الحُلْمَ...
في النَّاسُوتِ أَخْيِلَتِي
واللَّامكانِ فيدنُو الحقُّ مِنْ فيهِ
لِيُبْحرَ الفُلْكُ...
مَشْحوناً بأُغْنيةٍ...
ويَمْخُرَ الموجَ في الدُّنيا بما فِيهِ
وتلمَسُ النَّجْمَ في العَلْياءِ...
أُنْمُلَتِي...
فأقبسَ النُّورَ للمَعْشُوقِ أُهْدِيهِ..
وأنثُرَ العِطْرَ..
في دربِ الهَوَى أَمَلاً...
أنْ تُرْجِعَ الرِّيحُ مَنْ قَلْبِي يُنَادِيهِ