أبَى الشَّوْقُ إلَّا أَنْ يَزِيْدَ مَوَاجِعِي
ومنْ عَادةِ الْأَطْيَافِ زَوْرِ الْمَضَاجِعِ
تَفِيْضُ دُمُوْعِي كُلَّما عَنَّ ذِكْرُهُمْ
ومَا حِيْلَةُ الْمُشْتَاقُ غَيْرَ الْمَدَامِعِ
تَضِيْقُ عَلَيَّ الْأَرْضُ إِنْ جَاءَ ذِكْرُهُمْ
وَإنْ كُنْتُ فِيْ خَبْتٍ مِنَ الْأَرْضِ وَاسِعِ
وأمْشِي مَعَ الْقَوْمِ الْكَثِيْرِ عَدِيْدُهُمْ
كَأنِّي وَحِيْدٌ فِي الدِّيَارِ الْبَلَاقِعِ
وأزْجُرُ قَلْبِي عَنْ تَذَكُّرِ رَاحِلٍ
يرَدُّ عَلَيَّ الْقَلْبُ: لَسْتُ بِسَامِعِ