إني فرحتُ وقد سمعتُ سريرتي
وصفَتْك بالشخصيّةِ المرموقةِ
ما إن رأيتكَ بي ترحب باسماً
حتى حَباكَ العقلُ أعلى قيمةِ
أنا لستُ أدري ما علاقة فرحتي
وتفاخري بحياتك المبرورةِ
هل يا تُرايَ لديَّ أيُّ قرابةٍ
بكَ،أم تراها حَبْكةُ الأسطورةِ؟
ويقال إنكَ عادلٌ تعلو عُلاً
رؤياك تسْبق سائر المعمورةِ