تخطَّ إلى المحتوى

الشر فينا منذ قابيل لذا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

الشرُّ فينا منذ قابيلٍ لذا

يتسلط التفتيت والإيهانُ

يمضي الزمان وطبع قابيلٍ بهم

ولذا يسود الإثم والعدوانُ

قال المسيح خذوا اضربوني إن يكن

أحد بلا خطإ أيا إخوانُ..

مهما نحاول أن نخفف شرّنا

فالشرّ يكمن تحته البركانُ

هذي هي الدنيا نقلّم ظِفرها

ويعود ينمو مثلما الأغصانُ

سيفوز بالفردوسِ صنفٌ واحدٌ

مهما أساءوا

مَن لهم وِجدانُ

مَن قلموا أظفار كل أذيّةٍ

فيهم وحَلّ محلَّها الإحسان

هم أسوةٌ ميمونة بشريعةٍ

يدعو لها الحكماء والديّانُ

وأهَمّ ما قد راق لي في ديننا:

الرفق بالحيوانِ يا إنسانُ

واللهُ يهوى الرفق في أعمالنا

هو مبدأ تسمو به الأذهانُ

الحمد للرحمن أني مسلم

بالفعلِ إذْ هذا هو الإيمانُ

وأحيل ما قد شرّع الديّآنُ

عملاً حقيقيّاً هو الإحسانُ

كم مسلمٍ يمضي يصلّي صالياً

لِيَصيد.. يملأ قلبَه العدوانُ

أجني من الأديانِ زبدة كُنْهِها

وأعَفُّ عمّا يكره القرآنُ

وبفضل تربية الطفولة والهدى

لم يُغْوِني جاه ولا شيطانُ..