قبل أن أمضي إلى بيتي وأبكي
أفتح المذياعَ علّي أتسلَّى
كيف لي هذا وأطفالي تولّوا
في اصطيافٍ ليرَوا أهلاً وفُلَّا
والداهم آثراهم ليطيروا
فرحاً يغْشُون وِدياناً وتَلَّا
أمهم تبكي اشتياقاً لي كحالي
وهي مثلي تفتديهم لا تَخَلّى..
إننا الآباء في الإيثارِ دوماً
ريثما في البؤسِ والتشريدِ نبْلى
ها أنا أرجع بيتي في بكاءٍ
رُبَّ دمعٍ كان للأحزانِ حلَّا