عزيزتي رفاه
قد فتح المُنجِّمْ
بأنني سأعيشْ
لِعُمْرِ الثمانينْ
وأنت للسبعينْ
وإنني بكيت
لأنني أريد
لشخصك الخلود
وإنني حزين
لا أبتغي الممات
من بعد زوجتي
ولكن قبلها
لا أقدر أن أراك
من دونما حراك
أخشى من الهلاك
وشبح الظلام
والموقف الغريب
جنازة الحبيب
وفتَحَ المُنَجِّم
بأنني منصور
مهما طغى الديجور
وبعد طول عِراك
سأهزم العدى
وأقهر الهلاك
وداعاً يا حبيب
وإلى اللقا القريب
وكذب المُنجّمْ
مهما لنا يترجمْ