أملٌ غابت هنا انوارُهُ
وسنا الأحلام ِ عنهنّ انقطعْ
خفتَ الشمعُ على موقدِنا
وعلى أجنحةِ الليل ِ سطعْ
وتبدّى الحبُّ ُ ناراً بدمِي
ربَّ نارٍ من دَم ٍ لا تُنْتزعْ
كيفَ لا أبكي على الذكرى دماً
ربّ شئٍ ذاهبٍ لا يُرتجعْ
وإذا غابَ هلالٌ فاصطبرْ
إنما البدرُ إذا غابَ طلعْ