تخطَّ إلى المحتوى

ما بال عيني دمعها ذريف

الرجز

١٢ بيت

المتفرقات

مَا بَالُ عَيْنِي دَمْعُهَا ذَرِيفُ

مِنْ مَنْزِلَاتٍ خِيمُهَا وُقُوفُ

وَ قَدْ تُرَى يَوْمًا بِهَا صَدُوفُ

كَالشَّمْسِ لَا فِي ضَوْئِهَا النَّصِيفُ

مَهِيلُ أَفْيَافٍ لَهَا فُيُوفُ

أَنْتَ إِذَا مَا انْحَدَرَ الْخَشِيفُ

ثَلْجٌ وَ شَفَّانُ لَهُ شَفِيفُ

وَ لَّتْ حُبَارَاهُمْ لَهَا حَفِيفُ

وَرَدْتُ وَ اللَّيْلُ لَهُ سُجُوفُ

وَ رَاكِبُ الْمِقْدَارِ وَ الرَّدِيفُ

أَفْنَى خُلُوفًا قَبْلَهَا خُلُوفُ

بِيَعْمَلَاتٍ سَيْرُهَا ذَرِيفُ