تخطَّ إلى المحتوى

إن الزمان ولا أقول زماني

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

إن الزمان ولا أقول زماني

بين الطوابع والرسوم رماني

وأحال لذّاتي وساوس حاسبٍ

يهذي بضرب ثلاثةٍ بثماني

فانظر إلى النّدمان كيف تفرّقوا

بعدي وكيف علا الغبارُ دِناني

وإلى قريضي كيف أصبح تافهًا

وإلى بليغ القول كيف عصاني

وإلى أمانيّ العذاب يسومُها

سوطُ الحساب مهانة العُبدان

قانون «هوبرَ» حال بعضُ جريضه

دون القريض ودون كلِّ بيانِ

فاستكتِبوا «قعوار» نصّ تميمةٍ

غرّاءَ تُذْهِبُ عقدةً بلساني

وتشدّ أزر هواجسٍ شعريةٍ

من كل فاكهةٍ بها زوجان

وتعيدُ أحلام الشباب ضحوكةً

كالزهر يبسمُ في سهول «معان»

يا أختَ وادٍ قد دعوتكِ باسمه

وله نَسبتُ - تبرُّكًا - ديواني

قومي وقومك في الصغار وجهلهم

معنى الحميّة كفّتا ميزان

وأنا وأنت على اختلافِ قبيلنا

في عُرْفِ «بيك» وجيشه سيّان

فادني كؤوسك إنَّ بعض عزائنا

فيها وفي هذا القوام الباني

وبهذه الزفرات وقّعَ لحنها

صدري وصعّدها صداكِ أغاني

يا أخت «سلمى» في غناك عذوبةٌ

تُبكي ويُغرق دمعُها أحزاني

ما شمتُ ومضَ اليأس في نبراتها

إلا استبنتُ بشجوها ألحاني

ورأيت في مرآة بؤسك صورتي

وقرأت فوق إطارها عنواني

وعرفت فيما أنت فيه من الأذى

ومن الصغارة والهوان هواني

أهلوكِ قد جعلوا جمالَكِ سلعةً

تُشرى، وباع بنو أبي أوطاني

وذووك قد منعوك كلّ كرامةٍ

وأنا كذلك حارسي سجّاني

يا بنْتُ في إسبال جفنك محملٌ

للاشتباه بأنّ طرفك جاني

وبأنّ هذا القلبَ «عاث بأمنه»

عينان - وا قلباه - سوداوان

لا مدّعي عام اللواء أجارني

من سحرهنّ ولا «طلالُ» حماني

يا بنتُ! تحقيق العدالة ركنه

وَلَعُ القُضاة براحة الوجدان

وَلَعي بكأسٍ في ارتشاف رحيقه

سُكْرٌ يحيل النائبات أماني

يا ربّ إنْ بلفور أَنفَذَ وعدَهُ

كم مسلمٍ يبقى وكم نصراني؟

وكيانُ مسجدِ قريتي مَنْ ذا الذي

يُبْقي عَلَيْهِ إِذا أُزيْلَ كياني

«و كنيسةُ العذراء» أين مكانُها؟

سيكونُ إنْ بعث اليهودُ مكاني؟