تخطَّ إلى المحتوى

في ضجة الرؤية و العذاب

غير معروف

٢٩ بيت

الزهد

فِي ضَجَّةِ اُلرُّؤْيَةِ وَ اُلْعَذَابْ

تُعْلِنُ ذَاتِي حَضْرَةَ اُلْغِيَابْ

بِاُلنُّورِ هَجْسُهَا اُشْتَعَلْ

وَ فَاضَ فِي اُلْقَلْبِ اُلْتِهَابْ

بِاُلْجَبَرُوتِ اُنْحَلَّ فِيهَا سِرُّ سِرِّهَا

وَ أَغْرَقَتْ نَاسُوتَهَا اُلْفُيُوضْ،

يَا مُقْلَةَ اُللَّطَائِفِ

اُنْدَكَّتْ أَسْوَارُ ظَلَمُوتِي ،

مَنْ يُشَاهِدُ اُلرُّمُوزَ فِي حَدِيقَةِ اُلذَّاتِ

بِغَيْرِ حِسِّهِ ؟

وَ مَنْ فِي وَطَنِ اُلْمَعْنَى يَرَانِي ؟

فَاُلْعِيَانُ فُسْحَةُ اُبتِلاَسْ

وَ اُلْعَقْلُ فِي سَبَاسِبِ اُلْعَمَى يَفِيضْ.

كَمْ لَيْلَةٍ مَحْشُوَّةٍ بِاُلْحُزْنِ وَ اُلْفَرَقْ

رَقَدْتُ فِيهَا رَائِياً جَوَانِحِي

بِاُلظِّلِّ تَحْتَرِقْ

وَ كَمْ رَأَيْتُ عَوْرَتِي

رَاكِضَةً وَرَاءَ عُرْيِ ظِلِّهَا ،

رُمَّانَةُ اُلْمُغَيَّبَاتِ اُنْفَلَقَتْ

وَ اُرْتَعَدَتْ بِضِدِّهَا اُلتَّسَاؤُلاَتُ

فِي اُنْهِدَامِي ،

كَانَ دُخَانُ اُلْحُلْمِ تَحْتَ اُلْمَاءْ

يَنْبِضُ بَاسِماً

وَ كُنْتُ اُلْجُبَّةَ اُلدَّهْرِيَّهْ

أَضُمُّ أُسْرَةَ اُلْأَصْوَاتِ وَ اُلْأَسْمَاءْ

أَدْخُلُ أَوْ أَخْرُجُ فِي اُلْأَشْيَاءْ

تُحِيطُ بِي أَجْنِحَةُ اُلسَّكِينَهْ

وَ صَوْتِيَ اُلْخَفِيُّ فِي يَدِي

يَجُوسُ فِي اُلْأَرْوِقَةِ اُلْعَمْيَاءْ.