أخافُ غرامَها بي أنْ يَقِلاّ
أُرِيدُ - على الأقَلِّ - بِأَنْ تُطِلاّ
أقُولُ لها: حذاري أنْ تغيبي
وأنْ تَتَحَمَّلِي إثمًا وغِلاَّ
حذاري أنْ تغيبي ذاتَ يومٍ
حذاري أنْ نَضِيعَ وأنْ نَضِلاّ
و(إبراهيمُ) أوَّاهٌ حليمٌ
ستتَّخِذِينَ (إبراهيمَ) خِلاّ
وهل مثلُ (الخليل) بِكُلّ حالٍ
يُجِلُّ الحُبّ، يحرِصُ أنْ يُجِلاّ؟!
فقالَتْ: هل يجوزُ وصالُنا أمْ...؟!
فقُلْتُ: وهل نُحَرِّمُ ما أُحِلاّ؟!
فقالَتْ: إنَّما في النَّفْسِ شَيْءٌ
فقُلْتُ: الوَقْتُ مَرَّ بِنَا مُمِلاّ
تعالي نستغِلّ الوَقْتَ، هيّا..
فشَيْءٌ رائعٌ أنْ نَسْتَغِلاّ
تعالي نَوِّرِيني واحتويني
غدَوْتُ أراكِ لي شَمْسًا وَظِلاّ
ولا تتحَرَّجِي يا نُورَ عَيْنِيْ
فإبراهيمُ مُسْتَثْنًى بِإلاّ!!