تخطَّ إلى المحتوى

بدأت بحمد الله مبدي الفضائل

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

بدأت بحمد الله مبدي الفضائلِ

فليس سوى المولى براجٍ وسائلِ

ولله آلاءٌ علينا كثيرةٌ

وأنعامُهُ تترى بكلِّ الفواضل

فكم ظُلَمٍ جلّى وكم فِتنٍ وَقَى

وكم كفَّ عنا معضلاتِ النوازل

فلله ربّي الحمدُ والشكر والثنا

يقصّر عن إدراكه كلُّ فاضل

على نصر أعلام الشريعة والهدى

وإعزاز دين الله بعد التضاؤل

لك الحمد مولانا على نصر حزبنا

على كلِّ طاغٍ في البلاد وخاتل

لك الحمدُ ما هبَّ النسيم من الصّبا

وما انهلّ ودْقُ المعصرات الهواطل

على الفتح والنصر الذي كان فاعتلى

فقرَّت به واللهِ عينٌ لآمل

فمن مبلغٌ عنّي الإمام هديةً

إمامًا لأهل العصر بحر الفضائل

إمام الهدى عبدالعزيز أخا التقى

إمامًا هزبرًا ما له من مماثل

ليهنكَ هذا الفتح والعزُّ والهنا

ونيل المنى في كلّ مصرٍ وحائل

فسُرَّ به أهل التقى وذوي الهدى

وغاض لعمري كل فَدْمٍ وجاهل

ملكتَ ديارَ القوم أقطارُ حائلٍ

فنلت فخارًا لم يكن للأوائل

فلا زلتَ فينا واطئًا هامةَ العِدا

ولا زلت محفوظًا شرور النوازل

ولا زلت منصورَ اللواء مؤيَّدًا

على كلِّ باغٍ من رفيعٍ وخامل

ويا أيُّها الوالي الذي شاع فضلُهُ

وحاز الثنا من بين تلك القبائل

عليك بتقوى الله والحلم والوفا

وإكرام أهل العلم أهل الفضائل

وشكرًا لمولاك الذي عزّ قدرُه

فللّه ربي الحمد معطي الجزائل

فلا زلتَ بالإسعاف والنصر مسعدًا

على خير مطلوبٍ ونيل الفضائل

ولا زلت للإسلام والدين معقلاً

ووُفِّقْتَ للخيرات يا بنَ الأفاضل

ولا زلت للإخوان والدين ناصرًا

وحصنًا حصينًا من شرور الأسافل

فدونك من نظمي الذي أنت سامعٌ

فسامحْ قصورًا إن رأيت لقائل

وكلُّ امرئٍ يهدي على قدر وسعه

وهذا الذي نهدي إلى خير فاضل

وختمي صلاة الله ثم سلامه

على السيد المعصوم بدر الفضائل

مُحَمّدٍ المختارِ والصحب بعده

كذا الآل والأتباع زين المحافل