لقد تَبَوْهَم حتى كاد بَوْهَمةٌ
يذوب رغم الطبيب المسعف الآسي
في مصرَ يا ناس أشياءٌ محببةٌ
للنفس توشك أن تجتاح أنفاسي
لكن ذكراك يا وادي الشتا وهوى
جآذر «السير» رأس الكوم في رأسي
فوا حنيني لعطف الواردات على
ماء «الموقّرِ» أو بئر ابن هرماس
وضجعةٍ فوق مخضلّ الرمال على
وسادةٍ من خيالاتي ووسواسي
وضجعةٍ فوق جرعاء الحمى ورؤى
تطغى عليَّ إذا ما لجَّ إحساسي
فابلغ مها السفح من عمان أن مها
مصر الجديدة أعياهن إسلاسي
فربَّ رسٍّ من الحمّى يعاودني
لما تذكرت في عمان جُلاّسي