البيوتُ التي ذوَّبَ الشوقُ جدرانها
احتضنتْ بعضها !
ضحك الوردُ
فارتبك الشوكُ ، صاح : العبيرُ يُجَرِّحُني !
تتوالى المسافاتُ
كل التفاتٍ طريقٌ
وسعيك في سعي سعيك : هَمٌّ وضيق !
إلى أين ؟
كل البلاد اختفتْ
والمسافة ضاربة بين صمتٍ وصمت !
رقائقُ قسوتكَ احتجزتْ ماء روحي في غيمةِ الشوق
والريحُ صارمة الكبرياء !
اذكري مرًّة أن عينيكِ سِرَّ اشتعالي
واغرسي في دمي وردة القرب ضاحكة كالهلال !