تخطَّ إلى المحتوى

خليفة الله و ابن عم رسول

المديد

٢١ بيت

المتفرقات

خَلِيفَةُ اللَّهِ وَ ابْنُ عَمِّ رَسُولِ

اللَّهِ وَ الْمُصَطَفَى عَلَى رُسُلِهِ

هنتك نِعَمِي سَوَابِغُهَا

كَمَا اسْتَتَمَّ الْهِلَالُ فِي كملهِ

وَجْهٌ رَبِيعٌ أَتَاكَ بَاكِرَه

يَرْفُلُ فِي حلِيهِ وَ فِي حللِهِ

كَأَنَّ أَثْوَابَهُ مُلْبِسَةٌ

ثَوَابُ غُصْنِ الزَّمَانِ مُقْتَبِلَة

وَ أَقْبَلَ الْعِيدُ لَاهِيًا جَذَلًا

يَخْتَالُ فِي لَهْوِهِ وَ فِي جَذلهِ

وَ جَاءَكَ الْفَتْحُ مَاله مِثْل

وَ كُلُّ شَيْءٍ يَعْزِي إِلَى مِثْلِهِ

عَفْوًا وَ صَفْوًا غَيْر سَفْكِ دَم

يَقْطُر مِنْ بيضه وَ مِنْ أَسْلِهِ

أَلَا اعْتَصَامَا لِضيغمِ هَصْرٍ

تَمَيَّدَ شَمِّ الْجِبَالِ مِنْ وجلهِ

مُظَفَّرٌ لَاترد عَزمته

وَ من يرد الْكِتَابَ عَنْ أَجَلِهِ

أَقْدَامُ عَمْرٍو وَ بَاس عَنْتَرَةَ

يُعْجِزُ عَنْ كَيْدِهِ وَ عَنْ حِيَلِهِ

نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ قَدْ تَضَمَّنَهُ

يَنْهَضُ فِي رَيْثِِهِ وَ فِي عَجلِهِ

يَجْرِي بشأوم الْإِمَامِ منصلتًا

يَسْبِقُ حضر الْجِيَادِ فِي مهلِهِ

إِذَا انْتَضَاهُ لصرفِ حَادِثه

يَهْتَزُّ كَالسَّيْفِ سَلَّ مِنْ خَلَلِهِ

فَأَصْبَحتْ لبلة مُوْمِنَة

لَا يَعْتَدِي ذِيبهَا عَلَى حَمْلِهِ

قَدْ وَقَفَ النَّكْثُ وَ الْخِلَافُ بِهَا

وُقُوف صَب يَبْكِي عَلَى طللهِ

كُلٌّ بيمن الَاله تَمَّ لَهَا

وَ كُلُّ خَيْرٍ أَتِي فَمِنْ قَبْلِهِ

يَا رَحْمَةَ اللَّهِ فِي بَرِيَّتِهِ

بِك استقَامَ الزَّمَانُ مِنْ مَيْلِهِ

أَنْتَ الزَّمَانُ الَّذِي بِدَوْلَتِهِ

يَضْحَكُ سِنَّ الزَّمَانِ مِنْ دَولهِ

كَمْ خَامِلٍ قَدْ رَفعت هِمَّتُهُ

ورد فِي مَالِهِ وَ فِي أَمَلِهِ

وَ كَمْ عَدِيم سَدَدْتُ خِلَّتُهُ

وَ كَمْ عَلِيلٍ شفيت مِنَ عِلَلِهِ

سللتُ سَيْفًا عَلَى عدَاكَ فَمَا

يقر قَلْب الْخِلَافِ مِنْ وَهْلِهِ