ما يُميلُّ الحَبيبُ هَجراً ووصلاً
وانتِجازاً منهُ العِدات ومَطْلا
وهوَ إن كانَ يَسمعُ العَذلَ فِينا
مِن أُناسٍ لم نَستمع فيهٍ عَذلا
أمِن العَدلِ أن تَرى العدلَ ظلماً
في هَواهُ، وأن تَرى الظُّلمَ عَدلاً
كم قطعتْ البلادَ شَرقاً وغرباً
وسَلكت الخطوبَ حَزناً وسَهلا
قاصداً مُحييَ السَّحابِ أبا يَح
يى الفقيه الحبر الإمام الأجلاَّ
فلقد دَلَّني على زكرّيا
ءَ، ثَناءٌ يدلُّ من عنه ضلاّ؟
هو بحرُ العُلومِ يغترفُ العا
لَمُ منه إذا احتبى ثُمّ أملى
مِصقعٌ بذَّ في الخطابِ بني الدّه
ر كما بذَّهم سخاءً وبَذْلا
وسَحابٌ على العُفاةِ فما يَن
فكّ
فَضَلَ الناسَ فِطنةً واجتهاداً
في رضى رِّبهِ ورأُياً وعَقْلا
أكثرَ الفضلُ حاسِديه وقد يَك
ثُر حُسادُ أكثرِ الناسِ فضلا
قٌلْ: فَموتوا بغيظكم كلُّ هذا
أن رآهُ الإلهُ للفَضل أهْلا
عَمَّ يا ابن الحُسينِ إحسانُكَ
الغَمْرُ فَلا زِلتَ للأفاضلِ ظِلا
قبلَ اللهُ صومَكَ الشهر يا أك
رمَ مَن صامَ للإلهِ وصَلّى