تخطَّ إلى المحتوى

قالت لأجل الله

غير معروف

٥٦ بيت

المتفرقات

قالت لأجلِ اللهِ

قلبي

كنْ معي

رفرِفْ بصدري

لا تطِرْ مِنْ أضلعي

هو لا يحسّ ب حرقتي

وتلهّفي

وتلعثمي في صمْتهِ

وتوجّعي

شال الحريرِ

وشايتي

وتندّمي

كسْر المرايا

عطْرها

وتضعضعي

بالأمسِ بحْت ل مقلتيّ

ف سحّتا

ف دعا على الجوِّ المسحِّ لِ أدمعي

واليوم ثرت

رميتني في حضنهِ

ف دنا

وقال ألمْ أقلْ لا تسرعي

هو لا يحسّ

ولو رآك مضرّجًا

بدمِ الغرامِ

لذمّ شوك الموضعِ

حلمًا

أحلّق حين يروي

قصّةً

وأذوب وجْدًا

في حكايا الأصمعي

وأفيق منها

حين يبسم ضاحكًا

وأقول يا شغفي أعِدْ

لمْ أسمعِ

عيناه يا ربّ البريقِ

وسِحْرهِ

هو لا يحبّ

تمهّلي

لا تخدعي

يا قلب هوّنْ

والسنون مراكبٌ

ولأنت في دربِ المنونِ الأسرعِ

ف متى تحِنّ

ولا تجنّ

أما ترى

جلّ الظباءِ يمتْن حول المنبعِ

هو لا يرى الغيماتِ

يجهل حزْنها

أنّى لصخرٍ يا صغيري

أنْ يعي

هو لا يحسّ

وليس يدري ما الهوى

ولسوف ألقى

من فِعالك

مصرعي