الموتُ أغْلقَ يومَ العيدِ أبْوابَا
مِنْ دُونِهَا طَالَمَا عايَدْتُ أصْحابَا
ماتُوا وماتَتْ خُطَىً قد كنتُ أنقُلهَا
وَيسبِقُ الخطْوَ قلبيْ يطرقُ البَابَا
عَايدتُ في العيدِ أَحياءً مُصَافَحَةً
وَعَايَدَ القَلبُ في الأجْدَاثِ أحْبَابَا
لمْ ترحلِ الدارُ لكنْ أهلُها رحَلوا
يا دارُ عُدْنا بُعيدَ الخِلِّ أغْرابَا
وَكَلُّ دارٍ لنا في جَوفِها سَكَنٌ
فَتِلكَ دارٌ يراها القلبُ مِحْرابَا