تخطَّ إلى المحتوى

وقفت بي رواحل التذكار

الخفيف

١٨ بيت

المديح

وقفت بي رواحل التذكار

في رياض السرور والأنوار

وسقتني ايدي العناية كاسا

من سلاف الوصال والاسرار

يا لها منة بها خصصتني

سابقات التخصيص والاقدار

واصلتني ليلى ومنت وجادت

بمرادي واذهبت اكداري

هذه دارها دعوني اقضي

حاجتي من فيوض هذا الدار

ان تقبيلنا جدار سليمى

ليس حبا لنفس ذاك الجدار

بل لكون الحبيب مسر ثراها

فالحبيب القديم غير الطاري

يا بلاد الخيرات والنور حقا

يلا بلاد الاخيار والابرار

يالك الخير يا حريضة تيهي

عربدي بالامام عالي المنار

قطب كل الوجود كهف اليتامى

كعبة الواصلين خير الخيار

سيد الأوليا ملاذ البرايا

ومغيث الوفود بالأوطار

يا ابا بكر الذي حاز فضلا

لا يداني وخص بالأسرار

قد اتينا إليك انضاء فقر

اتعبتنا معأول الأوزار

فتشفع فينا فانا لجونا

لحماك المنيع ذي الأزهار

وإليك انتهت مطالب عبد

فاز من حبكم بأعلى الدراري

بك نلنا الخيرات والسر حقا

سركم في الوجود والكون ساري

أنتمو خيرنا وأنتم غنانا

ومنانا في ساير الأقطار

قد وقفنا ببابكم وهرعنا

لحماكم مهابط الأنوار