أسر في أذني ريح الصبا خبرا
فكامن الوجد من اخباره ظهرا
فيا نسيم الصبا هل للنوى امد
ام ينقضي العمر لا وصل ولا ظفرا
هل في الاباطح من جرعاء كاظمة
قلب يرق وعين للمحب ترى
فكل نار فمن نار الهوى اشتغلت
وكل ماء فمن دمع المحب جرى
لا بارك الله في الهجران ما تركت
أيامه من فؤادي شيئا استترا
ولا رعى الله ليل البعد كم صليت
منه السويدا بنار قد رمت شررا
قلبي حزين على ما فاتني بربي
جيرون من صحبة السادات والكبرا
ان اسعد الدهر بالتقريب فزت ولا
اخشى انقطاعا ولا بوسا ولا ضجرا
وان يدم زمن الهجران فابك على
حشاشتي فلقد ذقت الهوى صبرا
عملت في طلبي للوصل بالعمل ال
ذي يشق ولا راعيت من هجرا
فلم اجد مطمعا يحيي موات فوا
د المستهام ولا برقا سرى فشرا
حري على زمن السلوان في رتب ال
تقريب حري على ذا ما الدجى اعتكرا
فيا نسيمات نجد بلغي خبرا
فربما رق من بلغته الخبرا
وعرفيهم بما لاقيت من حزن
ومن شجون ومن وجد بهم شهرا
وافصحي عن جوى قلبي وما لقيت
روحي وبثي الذي قد كان مستترا
لعلهم ان اصاخوا السمع يحصل من
جدواهم الكشف عن حزني الذي ظهرا
يا عرب وادي النقا اني بكم ولع
صب كيب يقضي ليله سهرا