ينهي إليك اسير الشوق صادقه
بما يفيدك في التذكار ذايقه
شوق تمكن ما تحصى مناقبه
لحا حسب قد ملا الآفاق شارقه
تبارك الله ما لذ الغرام سوى
لعارف فيه قد شابت مفارقه
قلبي على الحب مطبوع فوا أسفي
ان لم يفدني حبي ما أرامقه
يا غاثباً وسويدي القلب مسكنه
وحاضراً اطلعت عندي مشارقه
ما مر ذكرك في قلبي الكئيب على
حال التعرف الا جاء ناطقه
لي في رجال الهوى والعشق منقبة
يفيد اني في ذا للبحر غارقه
فيا نديم الهوى رفقاً بمن ملكت
في شانه منه ما شابت مفارقه
اخفيت بعض اشتياقي خشية الرقبا
فكم رقيب اسا فيمن يصادقه
آمال ذي الشوق قد صحت قواعدها
عند الذي لهمو في الحب مطلقه
يا عصبة الحق اهواكم ولي بكمو
تعلق لا ارى قلبي يفارقه
فهل وجدتم طريقاً في الغرام لها
إلى التلاقي سبيل لا افارقه
فاني كل حين لا يفارقني
شوقي ومن أين لي اني اعانقه
فهذه حالتي في العشق قد ظهرت
ومن وراها ترى فيها حقايقه
ابدي على من له في الحب شاهدة
صفاته انني في الحب ناطقه
صح افتراق الهوى ما بين عصبته
وما لدي مقالي فيه فارقه
قد عشت دهراً بذكر الحب منبسطا
حتى من الحب قد شابت مفارقه
يا من ألاطفه بالقول حسبك من
قولي دليل على ماذا ترامقه
وليس يدرك مخلوق مقاصده
الا إذا رضي الرحمن خالقه
يا رب حقق لآمالي وجد كرماً
بحفظ من في الهوى زادت علايقه
وصل يا رب ما ناحت مطوقة
على حبيبك في ذكر يطابقه