عز الصفات بمشهد التحقيق
فالكاس كاسي والرحيق رحيقي
ها قد بذلت غائبي من شاهدي
ما ناب عني في سلوك طريقي
وجمعت فرقي من حقايق وجهتي
بمجامع الاذعان والتصديق
وذهبت في وصف العيان بغايتي
واقمت في حاني لنفع صديقي
وطلعت من افقي مضيئاً مظهرا
سر التحقق في مجال فريقي
ورقمت سطر العلم من فيض الغنا
في كاغد التحقيق والتدقيق
وشرحت من سر التقابل ما روى
سر الهدى عن شاهد التوفيق
ونظمت منثور الوجود بأسره
في غاية قصمت عرى التفريق
هذا الشهود تبلجت أنواره
هذا العيان بشاهد التحقيق
هذا محط الراحلين وعين ما
في مشهد الاقبال من تشويق
هذا الجمال وهذه أسراره
والصدق ينبينا عن الصديق
شهد الوجود بان مظهر سره
من فيض جود الصادق المصدوق