تخطَّ إلى المحتوى

بارك الله في جميل الصفات

الخفيف

٢٨ بيت

الزهد

بارك الله في جميل الصفات

فهو ماض والحكم في العلم آت

كان اصلا لنا بالطاق فصل

وهو حق في اعظم الحالات

نشر السر في الملا باد كار

وهدى واهتدى بنجم النجاة

وطوى نشره بغاية مجد

فاستوى المجد في كلا الأوقات

ودنى بالهنا ولا ثم قرب

غير ذكر يبقيه وصف الثبات

املوا قاصدوه منه اجتباء

واختصاصاً في ارفع الدرجا

وقفوا فيه يحتذون انطلاقا

وانفكاكا من عهدة التبعات

فاجاب النجاء بالفضل حقا

وسقاهم من كاس خمر الهبات

وحباهم من وصفه كل وصف

فاستراحوا باشرف اللذات

طلبوا منه ان يدوموا عليه

في سبيل خلت عن الالتفات

يترجون ان ينالوا دنوا

واقترابا من اعظم الحضرات

ويفوزون بالوصال لديه

فيعودون بالرضى والحياة

فحباهم ما املوا وكفاهم

فلتات الركون للفانيات

وهداهم سبيله فاحتذوها

يا لك الله من سبيل الهداة

هي مشروعة بعلم وعقل

وهي مشهودة بكل الجهات

وهي عين الدليل بالقصد وهي ال

سر والوصف من مجال الذوات

باستتار الذوات بالوصف يبدو

من سناها بشاير النفحات

تتهادى بعلمها بين حور ال

اجتبى والنجى وخود الهبات

وإليها تشير أوصاف علم ال

ذوق من فيض غامر البركات

بتجل وغاية في تعل

وتدل من وارد الباقيات

تلك اسرار عليه بتدان

وهو حفظ الانفاس والحركات

وإلى مظهر الشهود انتهى بي

واردي فالهدى إذا ميقاتي

بانتسابي إلى حضيرة قدس ال

علم سر العيان عين الهداة

روح سر الشهود اصل التعالي

نور اصل الوجود والكاينات

سيد المرسلين سرا وروحا

خير عبد دنى إلى الغايات

رب يا ذا العلى بجاه حبيبي

اقض يا ذا البها به حاجاتي

وصلاة الاله تغشاه دابا

ما دعاني إليه صوت الحداة

وعلى الال والصحابة أهل

الحق والصدق سادة السادات