فررت من الدنيا إلى ساكن الحمى
فرار محب عائذ بحبيب
لجأت إلى هذا الجناب وإنما
لجأت إلى سامي العماد رحيب
وناديت مولاي الذي عنده الشفا
لداء عليل في الديار غريب
أمولاي دائي في الذنوب وليس لي
سواك طبيب يا أجل طبيب
تناومت في إظلام ليل شبيبتي
فأيقظني إشراق صبح مشيبي
وجئتك لما ضاق ذرعي بزلتي
وأشفقت من جرمي بمحي سليب
وما أرتجي إلا شفاعتك التي
بها يبلغ الراجي ثواب مثيب
فقال لك البشرى ظفرت من الرضى
بأسعد حظ وافر ونصيب
فدامت مسراتي وزادت بشائري
وطاب حضوري عنده ومغيبي
أنا اليوم جار للنبي بطيبة
فلا طيب في الدنيا يقاس بطيبي