تخطَّ إلى المحتوى

أراك بليت في سلمى بلاء

الوافر

٥ أبيات

النسيب

أَرَاكَ بُلِيتَ فِي سَلْمَى بَلَاءً

وَأَبْلَيْتَ السَّرَائِرَ لَمْ تَصُنْهَا

فَمِنْهَا عَبرَةٌ بَانَتْ وَمِنْهَا

لَوَاعِجُ مِنْ خَوَالِجَ لَمْ تُبِنْهَا

وَلَوْ خُيِّرْتَ بَيْنَ غَرَامِ أُخْرَى

وَبَيْنَ المَوْتِ، مُتَّ وَلَمْ تَخُنْهَا

متَى حَاوَلْتَ أَنْ تَدْنُوَ إِلَيْهَا

تَقَطَّعَتِ الدُّرُوبُ إِلَى لَدُنْهَا

فَلَا لَكَ حِيلَةٌ تُدْنِيكَ مِنْهَا

ولَا لَكَ سَلْوَةٌ تُسْلِيكَ عَنْهَا