أَلَا بَعُدَتْ سَلْمَى عَلَى سَعَةِ القُرْبِ
وَهَانَ عَلَيْهَا مَا يَعِزُّ عَلَى قَلْبِي
وَنَفَّرَهَا النُّصَّاحُ عَنِّي وَإِنَّنِي
لذَلِكَ مَطْوِيُّ الفُؤَادِ عَلَى كَرْبِ
وَمَا زَادَنِي الهِجْرَانُ وَالبُخْلُ وَالخَنَا
وَلَا الكُرْهُ وَالنُّكْرَانُ إِلَّا هَوًى يُصْبِي
فَإِنْ تَصِلِي أَوْ تَصْرِمِينِي فَإِنَّنِي
لَبَاقٍ عَلَى مَا كُنْتُ فِيهِ مِنَ الحُبِّ