لُجَيْنُ، يَا فَرْحَتِي وَحُزْنِي
هَلْ قَدْ ضَنَيْتِ بِمَنْ ضَنَى بِكْ؟
هَلْ تَذْكُرِينَ وَنَحْنُ نَلْهُو
بَيْنَ الشَّوَارِعِ مَعْ صِحَابِكْ
كُنَّا صِغَاراً مَعاً وَالْيَوْمَ قَدْ
شِبْتُ، وَلا زِلْتِ فِي شَبَابِكْ
وَاللهِ أَنْسَاكِ يَا عِشْقَ الصِّبَا
مَا طَلَعَ الأَنْجُمُ الشَّوَابِكْ
بَيْضَاءُ هَيْفَاءُ لَمْيَاءُ اللَّمَى
خِطَابُكِ الشَّهْدُ مِنْ رُضَابِكْ
كَامِلَةٌ خُلُقًا وخَلْقًا
لا عَيْبَ فِيكِ سِوَى غِيَابِكْ
إِنِّي عَلَى الْبُعْدِ لَمْ أَسْلُ وَلَنْ
أَسْلُوَ، لِمَوْتِيَ أَوْ إِيَابِكْ
مَتَى أَرَدْتِ وِصَالَ حبْلِي
لَقِيتِنِي وَاقِفًا بِبَابِكْ