أَقَامَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ وَهَدْيِهِ
حَوَارِيُّهُ وَالْقَوْلُ بِالْفِعْلِ يُعْدَلُ
أَقَامَ عَلَى مِنْهَاجِهِ وَطَرِيقِهِ
يُوَالِي وَلِيَّ الْحَقِّ وَالْحَقُّ أَعْدَلُ
هُوَ الْفَارِسُ الْمَشْهُورُ وَالْبَطَلُ الَّذِي
يَصُولُ إِذَا مَا كَانَ يَوْمٌ مُحَجَّلُ
إِذَا كَشَفَتْ عَنْ سَاقِهَا الْحَرْبُ حَشَّهَا
بِأَبْيَضَ سَبَّاقٍ إِلَى الْمَوْتِ يَرْفُلُ
وَإِنَّ امْرَأً كَانَتْ صَفِيَّةُ أُمُّهُ
وَمِنْ أَسَدٍ فِي بَيْتِهَا لَمُرَفَّلُ
لَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ قُرْبَى قَرِيبَةٌ
وَمِنْ نُصْرَةِ الْإِسْلَامِ مَجْدٌ مُؤَثَّلُ
فَكَمْ كُربَةٍ جَلَّى الزُّبَيْرُ بِنَفْسِهِ
عَنِ الْمُصْطَفَى وَاللَّهُ يُعْطِي فَيُجْزِلُ
فَلَا مِثْلُهُ فِيهِمْ وَلَا كَانَ قَبْلَهُ
وَلَيْسَ يَكُونُ الدَّهْرَ مَا دَامَ يَذْبُلُ
ثَنَاؤُكَ خَيْرٌ مِنْ فَعَالِ مَعَاشِرٍ
وَفِعْلُكَ يَا ابْنَ الْهَاشِمِيَّةِ أَفْضَلُ