يَا لُجَيْنُ، نَوَاكِ أَضْنَى فُؤَادِي
وَلِذِكْرَاكِ فُتِّتَتْ أَفْلَاذِي
قد أَخَذْتِ الْفُؤَادَ أَخْذَ كَمِيٍّ
بِعَوَالٍ مِنْ حُسْنِكِ الأَخَّاذِ
أَنْتِ جَنَّدْتِ دُونَ قَلْبِيَ جُنْداً
مَا لِأُخْرَى إِلَى الْحَشَى مِنْ نَفَاذِ
وَغُمُومُ الْأَيَّامِ إِنْ غَمَرَتْنِي
مِنْ حَيَاتِي ذِكْرَاكِ كَانَ مَلَاذِي
أَسُلُوٌّ مِنَ الْهَوَى؟ أَوْ دُنُوٌّ
مِنْكِ لِي؟ يَا لَبُعْدِ هَذِي وَهَذِي!
لَمْ أَعُدْ أَرْجُو الْغَيْثَ مِنْكِ فَهَلْ لِي
مِنْكِ بِالطَّلِّ، أَوْ بِشُحِّ الرَّذَاذِ؟
ارْأَفِي وَاسْقِي الصَّبَّ رَشْفَةَ مَاءٍ
يَا مَلَاذِي فِي كُرْبَتِي وَمَعَاذِي