أغلب ما قرأت
روايات كلها حزن مفرط،
ذلك الشرق المتوسط
جعلني أبكي حين انتهيت.
والساعة الخامسة والعشرون،
أعددت كل حساباتي،
كل رواية زرعت فيَّ شيئاً
أتجنب بعض الشعراء،
أخاف دون شعور أن أنجرِ.
هم أكبر من كل وصف،
كبار عظماء،
أعطوا طعماً لشعر
هذا الوقت.
وأنت أضفت لي شيئاً
أتجنبك دون قصد،
تسكنين الروح بقصد،
تجعليني أكتب أشياء كثيرة
جميلة وحزينة،
ومعها أشياء
ما كان لها أن تُقال.
لكنَّه الليل
يفتح صناديق الاشتياق:
هل ما زلت تكرهين النوم؟
أسهر مع طيفك كل يوم،
ربما تلهميني
قصيدة تصلح للنشر.
لا أعرف أكتب دون
قلم وورقة،
ذكِّريني أين وصلنا
بالأمس.
هل قرأت آخر ما كتبتُ؟
هل فكَّرتِ بي
ولو حتى لبعض الوقت؟
ضحكت، ابتسمت،
مرَّرتْ دون أي شيء.
أحب أن أتخيَّل
ربما أجد شيئاً يكتب
شيء يستحق أن يُقرَأ
وأن يُثْنَى عليه البعض.
حين أكتب، تقفزين،
يتلاشى كل شيء حولي،
فقط أنت.
الليل يثمل كل عاشق،
يجعلني أبوح دون قصد.