سأتخلى عن كل الوساوس
الفراق،
وأرتدي ثوب التفاؤل،
وأبدأ أكتب قصائد جديدة.
ربما هناك ربيع قادم
لمكان هارب من كل البشر،
يتسع لنا نحن فقط.
أنتظر سحابة راكضة
هاربة تحملك إليّ،
لنبدأ من جديد.
أريد أن أقرأ طالعي
على كفيك،
أتلمس كل إصبع،
أقرأ عينيك
كأنهما لم تفارقاني قط.
الخرائط فيهما أماكن
لم تُكتشف.
دعيني نكتشف ذلك المكان،
نكتشف أرواحنا،
نصارح بعضنا البعض
مما يعترينا من خوف،
أن نبوح بكل شيء.
ليس عندي ما أخافه،
خسرتُ أشياء كثيرة،
أنتِ آخر ملاذ،
آخر سفينة
تحمل أحزاني،
تحمل رجلًا يبحث عن
وطن،
عن امرأة واحدة
دون النساء.
افتحي ذراعيكِ
ليوائي
الهارب المكسور،
أحمل ألف جرح
من حروب لم أخرج منها
كما أريد.
خذيني هذه المرة على محمل الجد،
أنا مرهقٌ، خاصمني النوم،
لكني لستَ أهذي،
أنا أبحث عنكِ.
خذيني بعيدًا،
لن أسأل ولن أعقب،
ولن أعود.