أفاقتْ القَصائِدُ عَلى سِباتٍ
حُزْنٌ أَزَلِيٌّ
حِينَ كَتَبْتُ عَنْكِ
اكْتَشَفْتُ غِيَابَكِ
مَا زَالَ اللَّيْلُ لَمْ يُوَدِّعْنِي
أَبَدًا
رُبَّمَا هُنَاكَ طَرِيقٌ
مُخْتَصَرٌ يَدُلُّنِي عَلَيْكِ
طَلَبْتِ مَرَّةً
أَنْ أَكْتُبَ عَنْكِ قَصِيدَةً
يَدِي لَمْ تَتَوَقَّفْ
مُنْذُ ذَلِكَ الْوَقْتِ
قَصَائِدُ لَهَا طَعْمُ الشَّوْقِ
الَّذِي أَعِيشُهُ كُلَّ يَوْمٍ
وقَصَائِدُ عَتَابٍ
وقَصَائِدُ تَبْحَثُ عَنْ
لِقَاءٍ
اخْتَارِي مَا يَنَاسِبُكِ
هِيَ لَكِ وَحْدَكِ