تخطَّ إلى المحتوى

زغرد النصر فاحتملنا أسانا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

زغردَ النصر فاحتملْنا أسانا

واحتقرْنا عذابَنا والهوانا

لم ترُعْنا خطوبُنا دامياتٍ

وليالينا حالكاتٍ حزانى

فمسحنا دموعَنا وكحَلْنا

من سنا النور بالمنى الأجفانا

واستحال الأسى مع النصر عيدًا

ورقصْنا بالبُعْد فيه افتتانا

وتبعْناه زغرداتٍ نشاوى

عُرُسُ النصر عُرْسُنا حيث كانا

آهِ نيسانُ كلما عُدْتَ عادتْ

ذكرياتٌ تجدِّد الأشجانا

كيف يُغري الفؤادَ زهرٌ ونَوْرٌ

وحناياه قد ضَوَتْ تَحنانا

في رُواء الزهور يُبصرْ «حيفا»

يوم راحتْ، وخلَّتِ الجُدْرانا

بينما الناسُ في انتظار صباحٍ

أبصروا الهَوْل داهمًا يتدانى

عاصبَ العين لا يرقُّ لطفلٍ

أو عجوزٍ، ويقصف الأغصانا

ورقُ الزهرِ شتَّتَ الهول قومي

ورماهم في عصفِه الشطآنا

قذفَ الموجُ بالجموع فضاعوا

في خِضَمٍّ مروِّعٍ وحدانا

كالغريبِ الطريد رحتُ لِحَيٍّ

تاه بالأمس بهجةً وافتنانا

قد غدا بين غمضةٍ وانتباهٍ

غيرَ حيٍّ، مُستضعفًا مُسْتهانا

تهتُ فيه كأنني ما عرفت الصْ

صَفْوَ يومًا فيه ولا الخلانا