تخطَّ إلى المحتوى

عظم الله أجرنا في محمد

الخفيف

١٣ بيت

الرثاء

عظَّمَ اللهُ أجرنا في محمَّدْ

صاحب الروحِ والجمالِ المؤكّدْ

لقيَ اللهَ طاهرًا مطمئنًّا

عائدًا من زيارةِ النّورِ أحمد

وإلى مكةَ المسيرُ بصحبٍ

عمرةٌ أجرها من اللهِ يُحمدْ

عالمٌ قانتٌ ذكيٌّ وفيٌّ

ماجدٌ همُّهُ السلوكُ الممجّدْ

تربويٌّ قضى مع العلمِ شطرًا

ومع الدين شطرَهُ فتفرَّدْ

لم يُرَ عابسًا، ولم يشكُ ضيقًا

بل هو الابتسامُ في القول والرّدّ

وهو العارفُ الذي فاقَ صحبًا

وأتى بالجديدِ من كُلِّ مقْصد

سوفَ تبقى آثارُهُ خير زادٍ

وعزاءٍ مع الزمانِ يُجدّد

يا زميلي، ويا أخي عشتَ حُرًا

وغيورًا على القيودِ تمرّد

ولقيتَ الإلهَ في ثوبِ طُهرٍ

فهنيئًا حُسنَ الختامِ محمّد

أيها (الحاوريُّ) تلقاكَ حورٌ

من جنانِ الخلودِ بالعطرِ والنّد

في جوارِ النبيِّ خيرِ جوارٍ

سوفَ تحيا ممجّدًا ومخلّدْ.

أبها

اكتوبر 2018م.