لا تغضبيْ؛ فَهَواكِ أبْقَى
ودَعِيْ الخلافَ لكُلِّ حَمْقى
أنتِ النعيمُ لروْضَةٍ
رَقَصَ الربيعُ بها وَرَقَّ
وشَدَا الجمالُ بِعِطْرِها
أملًا وأحلامًا وصِدقا
يا زَهرةَ الحُبِّ انشري
نغمَ السُّرورِ بنا لنبقَى
اِنْفِي الدموعَ، وأشْرِقي
عيناكِ ما خُلقتْ لِتَشْقَى
لا تَظلمِي مُضْنَى الهوى
مَن ذابَ فِيكِ هَوىً وعِشْقا
لا تُرْهِقِيْنِي بالجوَى
فأنا الذي يَهواكِ حَقًّا
أنا يا نَشيدي مُولَعٌ
لولاكِ ما استعذبتُ رِزْقا
أنا منكِ أقتطفُ المنى
لا تبخلِي، ونَدَاكِ أنقى
وتَمَهَّلِي، لا تَغضَبي
رفقًا بمن يَهواكِ رِفقا