تخطَّ إلى المحتوى

في الحب تتوج الألسنة بالشعر والأدب دون نوايا أو سبب

غير معروف

١٧ بيت

النسيب

فِي الحُبِّ، تَتَوَّجُ الأَلْسِنَةُ بِالشِّعْرِ وَالأَدَبِ دُونَ نَوَايَا أَوْ سَبَبٍ.

أَعْتَدْتُ أَنْ أَنْفُضَ غُبَارَ الوَقْتِ لِاسْتِقْبَالِ الأَحْلَامِ الفَائِتَةِ،

وَرَنَّاتِ السُّرُجِ فِي عَتَمَاتِ اللَّيَالِي.

مَعَكِ.. أَنْسَى أَنَّ الفُصُولَ أَرْبَعَةٌ،

وَأَصِيرُ وَجْهًا وَاحِدًا حَقِيقِيًّا.. بِلَا أَقْنِعَةٍ.

فَلَنْ أَنْسَى زُهُورَ الرَّبِيعِ الَّتِي نَبَتَتْ بَيْنَ كَفِّي وَكَتِفِي

تَحْتَ أَنْدِيَةِ أَنَامِلِكِ يَوْمَ الرَّحِيلِ،

ذَلِكَ المِيقَاتُ المَلِيءُ بِالدِّفْءِ.. بِالأَحْضَانِ وَالأَسْئِلَةِ.

لَا مَكَانَ هُنَا لِمَنْ يَخْشَى نَوْبَاتِ المَوْجِ أَوْ يَهَابُ سِحْرَ المَدُودِ،

فَالصَّفْوُ يُزْهِرُ بَعِيدًا عَنْ جُفَاةِ السَّاقِ، وَبَعِيدًا عَنْ حُرْقَةِ القَلْبِ.

كَشَمْسٍ أَسْدَلَتْ شَعْرَهَا المَجْدُولَ بَعْدَ لَيْلَةٍ جَامِحَةٍ،

تَأْتِي الِابْتِسَامَةُ الخَجُولَةُ عَلَى جُذُوعِ الشَّجَرِ وَبَتَلَاتِ المَدَى؛

لِتَمُوتَ القَوَانِينُ فِي مُرَاوَغَةِ حَرَكَاتِ أَصَابِعِكِ وَمَيَلَانِ شَعْرِكِ.

تَدُورُ مِنْ حَوْلِي أَفْكَارٌ دَعْجَاءُ تَعْلَقُ بَيْنَ الكَلِمَةِ وَالأُخْرَى،

لَكِنَّنِي أُطَهِّرُ خَطَايَا الهَلَاوِسِ بِوَجْهِكِ القَمَرِيِّ.

فَحُضُورُكِ الرَّخِيمُ يَشْفِينِي عَنْ أَلْفِ مَهْرَبٍ وَغَارٍ..

أَنْتِ الوِجْهَةُ فِي خُسُوفِي.. وَفِي الأَسْحَارِ