لَا أُجِيدُ الرُّمْحَ وَلَا الرِّمَايَةَ،
لَكِنَّنِي أُجِيدُ الوُلُوجَ فِي عَجَاجِكِ.
أَنْ أَسْعَلَ وَلَا أَتَنَفَّسَ إِلَّا هَوَاءَكِ،
كَأَنَّكِ رِيحٌ تَتَسَلَّلُ بَيْنَ أَضْلُعِي،
فَتَقْلِبُ دَاخِلِي دُونَ اسْتِئْذَانٍ،
تَتْرُكُ قَلْبِي مُنْزَلِقًا بَيْنَ الحِيرَةِ وَالنَّشْوَةِ،
فَأَعِيشُ فِيكِ كَأَنَّ كُلَّ مَمَرَّاتِي مُجَرَّدُ سَرَابٍ عَابِرٍ.